وزير الشؤون النيابية يؤكد التزام الحكومة باحترام قرارات مجلس النواب
أصدر المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بيانًا بتاريخ 14 يناير 2026، بمناسبة اختيار هيئات مكاتب اللجان النوعية بمجلس النواب. وقدّم التهنئة للسادة النواب الجدد في تشكيل القيادة، معبرًا عن أهمية دورهم في تعزيز العمل البرلماني، إذ يعتبرون العقول المتخصصة التي تسهم في التشريع والمراقبة.
أهمية اللجان النوعية
أشار الوزير إلى أن اللجان النوعية هي عبارة عن محركات العمل التشريعي وذراع الرقابة الأكثر تأثيرًا. وأعرب عن سعادته بترسيخ هذا الأساس لتحقيق الفاعلية التشريعية في دور الانعقاد الأول.
تهنئة للمستشار أحمد مناع
قدم المستشار محمود فوزي التهنئة إلى السيد المستشار أحمد مناع، الأمين العام لمجلس النواب، بمناسبة تجديد الثقة فيه. ويعد هذا التجديد تأكيدًا على كفاءته ونزاهته وحرصه على انتظام العمل داخل هذا الصرح التشريعي العريق.
الرؤية المستقبلية للعمل النيابي
في بداية البيان، قال المستشار محمود فوزي: “يسعدني أن أهنئ مجلس النواب في هذه اللحظة البرلمانية الفارقة”. وأضاف أن هذه اللجان تُعنى بصياغة القوانين ومراجعتها، حيث تُترجم المبادئ الدستورية إلى قواعد تنفيذية وتُبنى الجسور بين رؤى الدولة واحتياجات المجتمع.
إجراءات انتخاب رؤساء اللجان
تابع الوزير مشيرًا إلى أن انتخاب رؤساء اللجان النوعية ليس مجرد إجراء تنظيمي بل هو خطوة أساسية لتعزيز الأداء البرلماني. هؤلاء المسؤولون يحملون على عاتقهم مسؤولية دقة الصياغة وعمق الرقابة، وهذا في وقت تمر فيه مصر بتحولات اقتصادية هامة.
التعاون بين الحكومة والمجلس
وأكد الوزير على أهمية التعاون بين الحكومة ومجلس النواب، مشددًا على استعداد الحكومة للتعاون الوثيق مع رؤساء اللجان النوعية. فالتكامل المؤسسي يُعد ضمانة أساسية لتحقيق سياسات فعالة تؤثر إيجابيًا في حياة المواطنين.
ختام البيان
اختتم المستشار محمود فوزي بيانه بالقول إن الجمهورية الجديدة تُبنى على التفاصيل، والأهم هو فعالية اللجان النوعية. وتمنى للنواب الجدد التوفيق في مهمتهم وأن يُحققوا الصالح العام للوطن، مؤكدًا أن دور الانعقاد الحالي يجب أن يكون نموذجًا يحتذى به.