الصراعات الجيوسياسية تدفع الأسواق للاضطراب والذهب والفضة يتألقان كملاذ آمن وسط العواصف الاقتصادية

منذ 2 ساعات
الصراعات الجيوسياسية تدفع الأسواق للاضطراب والذهب والفضة يتألقان كملاذ آمن وسط العواصف الاقتصادية

تشهد الساحة الدولية مجموعة من العوامل التي أدت إلى زيادة الطلب على الذهب والفضة كوسيلة للتحوط ضد التغيرات الاقتصادية المحتملة في المستقبل القريب، وذلك في ظل الصراعات الجيوسياسية الجارية.

العوامل المؤثرة في الطلب على الذهب والفضة

تتضمن هذه العوامل الخلاف الأمريكي الأوروبي حول جزيرة جرينلاند، والصراع بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى التوترات بين روسيا وأوروبا. كما تبرز مخاوف من انهيار النظام الإيراني وسط تصاعد الاحتجاجات، والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف إيران بوصفها أحد أهم مصادر الطاقة في الأسواق العالمية. تساهم السياسة الأمريكية المتشددة في استخدام القوة وفرض سياسات معينة في تفاقم الأوضاع وتلبية مصالحها.

التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن الصراعات

تؤدي هذه الصراعات إلى خلق حالة من التوتر الاقتصادي على جميع الأصعدة، بدءًا من الطاقة والموارد المعدنية إلى المحاصيل الزراعية والتكنولوجيا.

ارتفاع الطلب على الذهب والفضة

يُعد الارتفاع في الطلب على الذهب والفضة في الأسواق العالمية من أهم الوسائل التي يعتمد عليها المستثمرون والكيانات الاقتصادية والبنوك المركزية للدول لتعزيز احتياطياتها الاستراتيجية.

تحليل أسواق الذهب

حسب التحليل الفني لمنصة كردان للأسواق العالمية، فإن الهدف التصاعدي المقبل لسعر الذهب في فبراير هو تحقيق إغلاق فوق مستوى المقاومة القوي عند 4750.00 دولارًا. وفي المقابل، يسعى البائعون إلى دفع أسعار العقود الآجلة إلى ما دون مستوى الدعم الفني القوي عند 4400.00 دولارًا.

值得注意的是 أن مستوى المقاومة الأول يتحدد عند أعلى مستوى قياسي وهو 4644.00 دولارًا، يليها مستوى 4675.00 دولارًا الذي يمثل الارتفاع المتوقع من البائعين. أما مستوى الدعم الأول فيقع عند أدنى مستوى سجله السوق أمس وهو 4582.80 دولارًا، يليها مستوى 4550.00 دولارًا.

تحليل سوق الفضة

فيما يتعلق بالفضة، فإن مستوى المقاومة الأول يتواجد عند أعلى مستوى قياسي وهو 90.00 دولارًا، وهو ما سجلته حتى الآن. بينما مستوى الدعم التالي يقع عند أدنى مستوى سجله السوق يوم أمس وهو 83.355 دولارًا، متبوعًا بمستوى 82.00 دولارًا.


شارك