الحكومة النيجيرية تحل أزمة مستحقات اللاعبين قبل مواجهة الجزائر في كأس أمم إفريقيا
نجحت الحكومة النيجيرية في حل أزمة مستحقات لاعبي منتخب “النسور الخضر”، التي هددت استعدادات الفريق قبيل المواجهة الهامة ضد منتخب الجزائر في ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
توتر في معسكر المنتخب
شهد معسكر المنتخب النيجيري توترًا كبيرًا في الساعات الأخيرة، حيث هدد اللاعبون بمقاطعة التدريبات وعدم المشاركة في اللقاء المصيري، احتجاجًا على التأخير في صرف مكافآت الفوز بمبارياتهم الأربع الأولى في البطولة.
تصريحات وزيرة المالية النيجيرية
في هذا السياق، أعلنت دوريس أوزوكا أنيت، وزيرة المالية النيجيرية، في بيان صدر عن صحيفة “بنش”، أن مكافآت اللاعبين ستظهر في حساباتهم بالدولار إبتداءً من يوم الخميس أو الجمعة كحد أقصى.
وأوضحت الوزيرة أن التأخير كان نتيجة إجراءات تحويل الأموال إلى العملات الأجنبية، وهو الخيار المفضل لدى اللاعبين. وأكدت أن الحكومة، بالتعاون مع البنك المركزي النيجيري، تسرع من هذه الإجراءات لضمان إتمام التحويلات بأسرع وقت ممكن.
تحسين الآليات المستقبلية
وأضافت الوزيرة أنه سيتم تطوير النظام ليصبح أكثر مرونة وانتظامًا في المستقبل، وذلك بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات.
أداء منتخب نيجيريا في البطولة
يبرز منتخب نيجيريا بأداء لافت خلال البطولة الحالية، إذ نجح في الفوز بجميع مبارياته الأربع وتصدر المجموعة الثالثة، كما أنه الأكثر تسجيلًا للأهداف برصيد 12 هدفًا، مما ساهم في اكتساح موزمبيق برباعية نظيفة في دور الـ16.
الذكريات من المواجهات السابقة
تعود آخر مواجهة بين منتخب الجزائر ونيجيريا إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر، حيث انتهت بفوز “الخضر” بهدفين مقابل هدف، وكان من أبرز اللقطات هدف رياض محرز القاتل من ضربة حرة في الدقيقة 90+5، مما قاد المنتخب الجزائري للتتويج بلقب البطولة.
خلافات داخل المعسكر
من ناحية أخرى، شهد معسكر نيجيريا جدلاً بعد تهديد المهاجم فيكتور أوسيمين بالعودة إلى تركيا، وذلك بسبب خلاف نشب مع زميله أديمولا لوكمان خلال مواجهة موزمبيق. وقد تمكن مسؤولو الاتحاد النيجيري من احتواء الموقف وتهدئة اللاعب.