الحكومة الإسبانية ترفع أحداث مباراة مصر وإسبانيا الودية إلى النيابة العامة للتحقيق

منذ 4 ساعات
الحكومة الإسبانية ترفع أحداث مباراة مصر وإسبانيا الودية إلى النيابة العامة للتحقيق

قررت الحكومة الإسبانية إحالة أحداث المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي مصر وإسبانيا إلى النيابة العامة، وذلك في إطار استعدادات الفريقين لكأس العالم 2026. اللقاء انتهى بالتعادل السلبي على ملعب “آر سي دي إي” في برشلونة.

تحقيق رسمي في الهتافات العنصرية

أفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن المديرة العامة للمساواة وعدم التمييز ومكافحة العنصرية، بياتريس كاريو، قامت بإرسال خطاب رسمي إلى المدعي العام المنسق لجرائم الكراهية، ميغيل أنخيل أجيلار، طالبت فيه بفتح تحقيق فوري حول الهتافات العنصرية التي أطلقها بعض الجماهير. وقد اعتبرت هذه الهتافات بأنها قد تندرج تحت جرائم الكراهية وفقًا للمادة 510 من قانون العقوبات الإسباني.

خطورة الأحداث وتحديد المسؤوليات

أكدت كاريو، في مذكرتها، أن هذه الوقائع تمثل أحداثًا خطيرة تتطلب تدخلاً قضائياً حاسماً، مع ضرورة تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين. يعد هذا بمثابة رسالة واضحة تعكس جدية السلطات الإسبانية في مواجهة أي مظاهر للعنصرية أو التمييز في الملاعب.

ردود الفعل الغاضبة

ذكرت الصحيفة أيضًا أن المباراة شهدت هتافات معادية للإسلام والأجانب، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار بين الأوساط الرياضية والجالية الإسلامية في إسبانيا.

إدانة رسمية وتأكيد القيم الإنسانية

أدانت وزارة التربية والتعليم والتدريب المهني هذه الهتافات، مؤكدة أنها ممارسات مرفوضة تمامًا ولا تعكس قيم غالبية الجماهير الإسبانية. إذ ترى أن الرياضة تمثل منصة للتعايش والاحترام، وليست منبرًا للكراهية أو الإقصاء.

التحقيقات مستمرة

في ذات السياق، أفادت صحيفة “أس” الإسبانية بأن أجهزة الشرطة قد بدأت التحقيق في تحديد هوية الأشخاص الذين حرضوا على الهتافات المعادية للإسلام خلال اللقاء. وقد فتحت السلطات تحقيقًا واسعًا وسط موجة من الإدانات الرسمية والرياضية القوية.

استمرار الهتافات رغم التحذيرات

على الرغم من التحذيرات التي تم عرضها على شاشات الملعب، والتي أكدت أن العنصرية جريمة يعاقب عليها القانون، استمرت الهتافات طوال المباراة، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار على المستويين الرسمي والشعبي.


شارك