نائب يؤكد أن الجامعات المتخصصة تعزز الأمن التنموي كاستثمار طويل الأجل في رأس المال البشري

منذ 2 شهور
نائب يؤكد أن الجامعات المتخصصة تعزز الأمن التنموي كاستثمار طويل الأجل في رأس المال البشري

أكد أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن إعلان وزارة التعليم العالي عن إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة يمثل خطوة جوهرية في مسار بناء الإنسان المصري. كما يعكس هذا الإعلان انتقال الدولة من إدارة التعليم بمنطق الكم إلى إدارة التعليم من خلال الكفاءة والتأثير التنموي.

استثمار مستدام في رأس المال البشري

وأشار صبور إلى أن هذه الجامعات تمثل استثمارًا طويل الأجل في رأس المال البشري، وهو يعتبر الاستثمار الأكثر استدامة لأي دولة تسعى للنمو والاستقرار.

أهمية الجامعات المتخصصة

وأوضح صبور أن أهمية الجامعات المتخصصة تكمن في الفلسفة التي تقوم عليها، حيث تركز على إعداد خريجين يمتلكون مهارات دقيقة تتناسب مع احتياجات القطاعات الاستراتيجية التي تؤثر على الأمن القومي التنموي. ومن بين هذه القطاعات الأمن الغذائي، وأمن الطاقة، وكفاءة منظومة النقل، وتعظيم موارد السياحة.

بادرة تدل على التوسع في البنية التحتية

بالإضافة إلى ذلك، فإن بدء الجامعات المتخصصة بجامعتي النقل والغذاء يعد دليلاً على التوسع غير المسبوق الذي تشهده الدولة في مشروعات البنية التحتية والنقل الذكي. هذا يأتي في إطار التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، وإدارة الموارد المائية.

تعليم يعتمد على المشروعات

وأوضح صبور أن وجود مؤسسات تعليمية متخصصة في هذه المجالات يضمن استدامة تلك المشروعات، ويلغي الاعتماد على الخبرات الخارجية فقط. التعليم القائم على المشروعات، الذي تتبناه هذه الجامعات، يمثل نقلة نوعية، إذ يتيح للطلاب التعامل مع مشكلات حقيقية واكتساب خبرة عملية قبل التخرج، مما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.

دعم الابتكار وريادة الأعمال

كما شدد النائب على أن الجامعات المتخصصة ستلعب دورًا محوريًا في دعم الابتكار وريادة الأعمال عبر إنشاء حاضنات أعمال ومراكز بحثية مرتبطة بالصناعة. ويهدف ذلك إلى تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية، مما يعزز القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض القطاعات الحيوية.

ضرورة المنظومة المتكاملة

وأكد صبور أن نجاح هذه التجربة يتطلب وجود منظومة متكاملة تشمل حوكمة رشيدة، ومرونة تشريعية، ودعم مستمر من القطاع الخاص. كما يجب أن تكون هناك شفافية في نظم القبول والتوزيع العادل للفرص التعليمية.


شارك