الرئيس السيسي يدعو لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي لتعزيز النمو الاقتصادي

منذ 16 ساعات
الرئيس السيسي يدعو لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي لتعزيز النمو الاقتصادي

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، بحضور عدد من المسؤولين، منهم الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، والسفيرة أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في القاهرة.

تعزيز العلاقات المصرية الأوروبية

أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي. وشدد على أهمية تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصةً بعد الانتقال إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. من جانبها، أكدت السيدة كايا كالاس تقدير الاتحاد الأوروبي للتعاون القائم مع مصر، مشيرةً إلى القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت في بروكسل في أكتوبر 2025، وأعلنت عن قرب صرف الشريحة الثانية من الدعم المالي المقدم لمصر.

مناقشة القضايا المشتركة

تناول الاجتماع مجمل العلاقات الثنائية، حيث أكد الرئيس على أهمية تنفيذ مخرجات القمة وتعزيز التنسيق في مجالات السياسة والأمن. كما تم بحث سبل التعاون لمكافحة الإرهاب والمساعدة على محاربة الجريمة المنظمة وتقليص ظاهرة الهجرة غير الشرعية. وقد عبّر الرئيس عن ضرورة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي، تحقيقًا للمصالح المشتركة.

أهمية التعاون الاقتصادي والأمني

أعربت الممثلة العليا عن تطلع الاتحاد لتطوير التعاون الاقتصادي، بما يوسع آفاق العلاقات الثنائية، وأكدنا على أهمية استمرار التنسيق في الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك. كما تم تسليط الضوء على الدور الفاعل لمصر في استقرار المنطقة، مع التأكيد على بدء حوار في مجالات الأمن والدفاع بحلول مارس 2026.

مستجدات الأوضاع الإقليمية

تحدث الاجتماع أيضًا عن الأوضاع الإقليمية والدولية، بما في ذلك الوضع في قطاع غزة. وقد أكد الرئيس أهمية دعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية من أجل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار. وشدد السيسي وكالاس على ضرورة الالتزام الكامل بالاتفاق وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.

وفي سياق متصل، تمت الإشارة إلى رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم وأهمية الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة. وتم التأكيد على ضرورة العمل لاستئناف العملية السياسية لتحقيق سلام شامل وعادل وفقًا لحل الدولتين.

التحديات الإقليمية والدولية

ارتبطت المناقشات أيضًا بالوضع في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان وإيران وأوكرانيا، حيث تم التأكيد على ضرورة تسوية الأزمات بطرق سلمية تحافظ على وحدة تلك الدول ومصالح شعوبها. كما تم التأكيد على ضرورة تجنب التصعيد العسكري تجنباً للآثار السلبية المترتبة على ذلك.


شارك