تاريخ يمتد إلى 1820 قصة فاروق حسني وسجادة باريس الثمينة التي تأسر القلوب

منذ 10 ساعات
تاريخ يمتد إلى 1820 قصة فاروق حسني وسجادة باريس الثمينة التي تأسر القلوب

كشف الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، عن شغفه الكبير بالسجاد النادر، حيث اعتبره عملاً فنياً متكاملاً يعكس ذوق وشخصية صاحب المنزل، وليس مجرد قطعة أثاث.

تقدير السجاد كفن

في حواره مع الإعلامي حمدي رزق ضمن برنامج “نظرة” على بوابة البلد، عبّر حسني عن تقديره العميق للسجاد وفنونه، مؤكدًا أنه يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين في صناعته. وذكر أنه يمتلك سجادة نادرة تعود لعام 1820، والتي عثر عليها بالصدفة في باريس.

السجاد والفن في المنزل

أشار فاروق حسني إلى أن بإمكاننا الحكم على شخصية الأفراد من خلال مقتنياتهم من لوحات فنية وسجاد. فهذه العناصر تعكس خبرة الإنسان ووعيه، وتمنح الزائر شعورًا بأنه في عالم مميز وفريد.

الصداقات والعلاقات الاجتماعية

تناول فاروق حسني مسألة صداقاته، موضحًا أن دائرة أصدقائه قد تقلصت مع مرور الزمن نتيجة للتقدم في العمر والظروف الصحية. وأصبح يفضل الرفقة القريبة المتوافقة معه فكريًا وفلسفيًا، والتي لا تحتاج إلى جهد كبير أو حديث مطول. وقال: “الأشخاص الذين هم حولي الآن هم الأقرب والأكثر انسجامًا.”


شارك