أمريكا وتبعات الانسحاب من بغداد هل ستوجه ضربة لطهران تعليق مصطفى بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري إن القوات الأمريكية ستبدأ السبت المقبل عملية الانسحاب من عدة مناطق في العاصمة العراقية، بما في ذلك المنطقة الخضراء، مقر قيادة العمليات المشتركة، ومطار بغداد.
سبب الانسحاب وفقًا للاتفاق
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامجه «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن السبب المعلن للانسحاب هو تنفيذ الاتفاق المشترك بين بغداد وواشنطن. ستبدأ المرحلة الأولى من الانسحاب في سبتمبر 2025، بينما من المقرر انتهاء المرحلة الثانية في عام 2026.
مستقبل الوضع في العراق
تساءل بكري عن مستقبل الوضع في العراق بعد الانسحاب، مشيرًا إلى أن السؤال الأكثر أهمية يدور حول ما إذا كان هذا الانسحاب سيمهّد لنزع سلاح الميليشيات، مثل الحشد الشعبي والميليشيات الموالية لإيران. هل سيكون الأمر مشابهًا للنموذج اللبناني مع حزب الله، أم أنه قد يشير إلى تحركات عسكرية أكبر تستهدف إيران نفسها؟
التحركات الدولية تجاه إيران
كما أشار بكري إلى أن احتمال استهداف إيران عسكريًا ليس مستبعدًا، خصوصًا مع التحركات الدولية الملحوظة. حيث دعت ألمانيا مواطنيها الموجودين في إيران إلى المغادرة فورًا وتجنيب السفر إليها. ويأتي هذا في ظل قرارات كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بإعادة تفعيل العقوبات على طهران بسبب الانتهاكات المتكررة لاتفاقية الحد من السلاح النووي.
توقعات محتملة للمنطقة
اختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن استئناف العقوبات الأوروبية تجاه إيران قد يشير إلى تصعيد محتمل، مما يعكس أن المنطقة قد تشهد تحولات كبيرة في الفترة المقبلة.