أم تُناشد لإنقاذ طفلها من مرض نادر وتطمح لرؤيته يقف على قدميه

منذ 21 ساعات
أم تُناشد لإنقاذ طفلها من مرض نادر وتطمح لرؤيته يقف على قدميه

كشفت رشا سمير، والدة الطفل يوسف فؤاد، عن تفاصيل معاناة نجلها مع مرض ضمور العضلات دوشين. وأكدت أن حالته الصحية تتدهور بسرعة، ويبقى أمله الوحيد في العلاج قائمًا، ولكنه يتطلب تدخلاً عاجلاً.

قصة يوسف وتأثيرها على المجتمع

ذكرت رشا في مداخلة هاتفية ببرنامج “تريند بلس” على بوابة البلد، أن قصة يوسف أثارت تعاطفًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو مؤثر له وهو يعاني من الألم. وأضافت أن نجلها يبلغ من العمر 8 سنوات ونصف، ويعاني منذ أكثر من 3 سنوات من هذا المرض النادر الذي يؤثر بشكل تدريجي على العضلات ويحد من قدرته على الحركة.

رحلة التشخيص والتحديات الصحية

أشارت رشا إلى أن رحلة تشخيص حالة يوسف كانت طويلة وشاقة، حيث خضع للعديد من الفحوصات والتحاليل داخل مصر وخارجها، حتى تم التأكد من إصابته بضمور العضلات دوشين. كما أفادت بأن حالته شهدت تدهورًا ملحوظًا مؤخرًا، إذ أصبح يعاني من صعوبة في الحركة وسقوط متكرر، بالإضافة إلى ضعف شديد في العضلات.

العلاج والتكاليف الباهظة

أكدت رشا أن الأدوية التي يتناولها يوسف منذ سنوات ساعدت جزئيًا في إبطاء تدهور حالته، لكنها تسببت في مضاعفات صحية خطيرة، مثل النزيف وقرح بالمعدة، مما زاد من معاناته اليومية. كما أوضحت أنه يخضع لإجراءات طبية متكررة ومؤلمة، ولا يستطيع تناول الطعام بشكل طبيعي.

الأمل الأخير والتحديات المالية

وقالت رشا إن العلاج الجيني المناسب ليوسف متوفر في الخارج، لكنه غير متاح في مصر، وتصل تكلفته إلى نحو 3 ملايين دولار، وهو ما يفوق قدرة الأسرة. وشددت على أن هذا العلاج يمثل الأمل الأخير لإنقاذ نجلها قبل تفاقم حالته بشكل لا يمكن تداركه.

نداء إنساني للمساعدة

وأعربت عن محاولاتها المتكررة للتواصل مع الجهات المعنية لفتح باب التبرعات لعلاج نجلها، لكنها لم تتمكن من ذلك حتى الآن. وطالبت بالمساواة مع حالات أخرى تم دعمها، مشيرة إلى أن الوقت يداهمها، خاصةً وأن هذا النوع من العلاج يتطلب أن يكون الطفل قادرًا على الحركة.

اختتمت والدة الطفل حديثها بمناشدة إنسانية لإنقاذ نجلها، قائلة إنها تتمنى فقط أن ترى يوسف يعيش حياة طبيعية مثل باقي الأطفال، ويتمكن من اللعب والحركة دون ألم. طالبت بتدخل عاجل لمساعدته قبل فوات الأوان.


شارك