الهزيمة أمام السنغال جرس إنذار للكومي لكن النهاية ليست في الأفق
أكد الإعلامي إيهاب الكومي أن خروج منتخب مصر من بطولة كأس الأمم الأفريقية تسبب في ألمٍ كبيرٍ لدى الجماهير، لكن هذه النتيجة لا تعني نهاية المسار.
دعوة لمراجعة تطوير الكرة المصرية
أوضح الكومي خلال تقديمه برنامج «الماتش» على بوابة البلد، أن هذه النتيجة ينبغي أن تُعتبر جرس إنذار يدعو إلى مراجعة شاملة لمسار تطوير الكرة المصرية في المرحلة القادمة.
التعامل مع النتائج بعقلانية
وأضاف الكومي أن المنتخب ودع البطولة أمام أحد أقوى المنتخبات في القارة الإفريقية، مما يجعل الخروج مؤلمًا، ولكنه لا يُعتبر فشلًا حقيقيًا.
أداء الفراعنة وتوقعات الجماهير
وأشار إلى أنه كان سيتقبل الهزيمة لو ظهر الفراعنة بمستوى يليق باسم مصر وتاريخها، كما حدث في مباريات سابقة قوية أمام كوت ديفوار وجنوب إفريقيا. وأكد أن صدمة الجماهير جاءت نتيجة عدم تقديم الأداء المتوقع في المباراة الأخيرة.
نظرة إيجابية نحو المستقبل
واختتم الكومي تصريحاته مشددًا على أن ما حدث لا يُعتبر فشلًا، بل هو نتيجة طبيعية تتطلب التعديل والتصحيح، وليس الهدم. ودعا إلى وضع رؤية واضحة لضمان عودة المنتخب إلى منصات التتويج في الفترات القادمة.