تأثير قرار ترامب على جماعة الإخوان المسلمين كإرهاب دولي وكيف سيغير المشهد السياسي
قال عمرو فاروق، الباحث المتخصص في حركات الإسلام السياسي، إن القرار الأمريكي الأخير بتصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية هو قرار تنفيذي صادر عن مكتب الرئاسة الأمريكية وليس مشروع قانون من الكونغرس. وهذا يعني أنه قرار مؤقت يعكس توجهات الإدارة الحالية برئاسة دونالد ترامب.
تفاصيل القرار الأمريكي
أوضح عمرو فاروق، خلال مداخلة له في برنامج «صباح البلد» على بوابة البلد الذي تقدمه نهاد سمير، أن القرار يشمل ثلاثة فروع فقط وهي إخوان مصر ولبنان والأردن، ولم يشمل الجماعة داخل الولايات المتحدة. وأكد أن هذه الخطوة تمثل تحولًا في الرؤية الأمريكية من توظيف تنظيمات الإسلام السياسي إلى مواجهتها بشكل أكثر وضوحًا.
أبعاد القرار وتأثيره
وأشار إلى أن القرار، على الرغم من خدمته للأجندة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط واسترضائه للشركاء الإقليميين، يعكس صواب الرؤية المصرية التي سبقت الجميع في حظر الجماعة والتعامل مع ملف الإسلام السياسي على مدار عقود.
التداعيات المحتملة على أوروبا
وأضاف أن لهذا القرار تداعيات محتملة على الدول الأوروبية، حيث قد يدفعها إلى تشديد الرقابة على مؤسسات الجماعة، خاصة في ظل استغلالها لهوامش الحريات وبناء شبكات اقتصادية ودعوية وإعلامية داخل الغرب.