الهرم الغذائي الجديد يعزز الصحة ويقي من أمراض العصر
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أن المفاهيم الحديثة للتغذية شهدت تحولًا كبيرًا مع ظهور ما يُعرف بـ”الهرم الغذائي الجديد”، والذي يركز على جودة ونوعية الطعام بدلاً من مجرد حساب الكميات والسعرات الحرارية.
إعادة تعريف الهرم الغذائي
أوضحت الدكتورة نهلة خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير ببرنامج صباح البلد على بوابة البلد، أن الشكل الهرمي التقليدي لم يعد مُعتمدًا، وقد تم استبداله بما يُعرف بـ”الطبق الغذائي”، الذي يحدد نسب المكونات الصحية داخل الوجبات اليومية. وأشارت إلى أن القاعدة الذهبية الجديدة هي “المهم أن نأكل ماذا وليس كم نأكل.”
تغييرات في مكونات النظام الغذائي
أضافت أن النظام الغذائي القديم كان يعتمد بشكل أساسي على النشويات والحبوب، بينما في النظام الجديد، يصبح البروتين والخضروات هما الأساس. تم تقليل النشويات إلى نحو 25% فقط، مع التركيز على الحبوب الكاملة بكميات محدودة، وإدخال الألبان كاملة الدسم بدلاً من الخالية.
توافق النظام الغذائي مع المطبخ المصري
وأشارت إلى أن هذا النظام الغذائي يمكن تطبيقه بسهولة في المجتمع المصري، خاصةً أن المطبخ المصري يعتمد بطبيعته على الخضروات والأطعمة التقليدية الصحية، مع ضرورة التنويع وتقليل المقليات.
أهمية البروتينات
شدّدت على أن البروتينات، مثل البيض، تُعتبر “سوبر فود”، لكنها أوضحت أن الأنظمة الغذائية يجب أن تختلف حسب الحالة الصحية لكل فرد.