الحمى القلاعية تهدد الثروة الحيوانية في مصر تعرف على أسبابها وأعراضها ومخاطرها
أكدت الدكتورة هند الشيخ، مدير الإدارة العامة للإرشاد البيطري بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن مرض الحمى القلاعية يُعتبر من أخطر الأمراض التي تهدد الثروة الحيوانية في مصر، لما يُسفر عنه من خسائر صحية واقتصادية كبيرة.
أضرار الحمى القلاعية على الثروة الحيوانية
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج “صباح البلد” على بوابة البلد، أوضحت الدكتورة هند الآثار السلبية لهذا المرض. حيث يؤدي إلى تآكل حافر الحيوان وظهور تقرحات مؤلمة في فم المواشي، مما ينعكس سلبًا على قدرتها على تناول الغذاء. هذا يُسبب فقدانًا ملحوظًا في الوزن وتراجع إنتاج الألبان بنسبة قد تصل إلى 50%.
أثر الإصابة على صحة الحيوانات
وأضافت أن الإصابة بالحمى القلاعية تُسبب آلامًا شديدة في أرجل المواشي، حيث يمكن أن تصل نسبة النفوق بين العجول الصغيرة إلى نحو 90%. مما يجعل المرض بمثابة “ضربة قاضية” للقطعان، خصوصًا في فصل الشتاء عندما يزداد انتشاره.
إجراءات الوقاية والتحصين
في شهر يوليو الماضي، تم رصد سلالة جديدة من المرض. وبناءً عليه، تم تنفيذ أول حملة تحصين شاملة، مما ساعد في السيطرة على الوضع والتقليل من بؤر الإصابة.
جهود وزارة الزراعة
أكدت الدكتورة هند أن وزارة الزراعة تبذل جهودًا مستمرة لحماية الثروة الحيوانية. وقد نجحت الجهات المختصة في إنتاج لقاح محلي فعال يُستخدم حاليًا ضمن الحملات القومية لمكافحة الحمى القلاعية والحد من انتشارها.