الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي كيف يمكن أن تؤثر الأخطاء على صحتك

منذ 16 ساعات
الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي كيف يمكن أن تؤثر الأخطاء على صحتك

حذر الدكتور ناجي ألفريد ميشيل، استشاري الأمراض الباطنة، من الاعتماد على المعلومات الطبية المتاحة عبر الإنترنت ومنصات الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأمراض أو تحديد العلاجات. حيث أكد أن هذا التصرف قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة ويشكل تهديدًا لسلامة المرضى.

مخاطر التشخيص الذاتي عبر الإنترنت

أوضح الدكتور ميشيل في مداخلة هاتفية مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على بوابة البلد، أن سهولة الوصول إلى المحتوى الصحي عبر المنصات الرقمية دفعت البعض إلى استخدام تطبيقات مثل «شات جي بي تي» وكأنها طبيب. يتمثل ذلك في كتابة الأعراض وانتظار تشخيص أو وصفة علاج، وهو أمر بالغ الخطورة.

أهمية دور الطبيب في التشخيص

وأشار استشاري الأمراض الباطنة إلى أن الاعتماد الكامل على الإنترنت أو أدوات الذكاء الاصطناعي في التشخيص ليس صحيحًا. يجب أن يقتصر دور هذه الوسائل على التوعية الصحية والمساعدة العامة فقط، بينما يبقى الطبيب هو الجهة الوحيدة القادرة على التشخيص الدقيق بعد مراجعة التاريخ المرضي وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة.

تجنب إهدار الوقت

أكد الدكتور ميشيل أن الطبيب هو من يستطيع متابعة تطور الحالة الصحية وتحديد العلاج المناسب. وحذر من إهدار الوقت في التشخيص الذاتي، حيث قد يؤدي ذلك إلى تفاقم المرض أو ظهور مضاعفات على المدى البعيد.

مخاطر تناول الأدوية بناءً على نصائح الإنترنت

شدد ميشيل على خطورة تناول الأدوية بناءً على نصائح متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، حتى لو صدرت عن أطباء أو صيادلة. فقد يتعارض الدواء مع أدوية أخرى يتناولها المريض، أو قد لا يناسب حالته الصحية أو عمره.

أهمية استشارة الطبيب بشأن الأدوية

أضاف الدكتور ميشيل أن بعض الأدوية البديلة الأرخص، رغم محتواها على نفس المادة الفعالة، قد تحتوي على آثار جانبية مختلفة. لذا، فإن الطبيب المختص هو الأنسب لاختيار الدواء الصحيح، الجرعة المناسبة، والتوقيت الآمن.


شارك