رفعت يكشف هجوم أصحاب المصالح على نظام البكالوريا المصرية وتأثيره المادي الضار

كشف الكاتب الصحفي رفعت فياض، الخبير التربوي ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، عن أسباب الخوف السائد من نظام البكالوريا المصرية، والذي أثار الكثير من اللغط والجدل. وأوضح أن أي نظام تعليمي جديد عادة ما يواجه مقاومة من المدرسين والطلاب، بالإضافة إلى أصحاب السناتر الدراسية والأشخاص المتضررين منه.
تأثير نظام البكالوريا على الدروس الخصوصية
أشار فياض خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب وعبيدة أمير، مقدمي برنامج “صباح البلد” على بوابة البلد، إلى أن هناك عدداً من المتضررين من نظام البكالوريا. فمع انخفاض عدد المواد الدراسية، تنخفض أيضاً الحاجة للدروس الخصوصية، مما ينعكس سلباً على الدخل المادي للكثيرين. كما يؤثر هذا النظام على عدد الكتب الخارجية المطلوبة للدراسة.
المصالح الشخصية ومقاومة النظام
وأكد الكاتب رفعت فياض أن المقاومة التي يواجهها نظام البكالوريا تنبع غالباً من أصحاب المصالح الشخصية. حيث يسعون إلى التشكيك في النظام حتى قبل أن يبدأ تطبيقه، وهو ما يعيق التغيير الإيجابي في العملية التعليمية. وأوضح أن الاختيار متاح للطلاب بين الاستمرار في الثانوية العامة أو الانتقال إلى البكالوريا المصرية.
الفروق بين الثانوية العامة والبكالوريا
أما عن الفروقات بين البكالوريا والثانوية العامة، فقد أشار فياض إلى أن الفرق الوحيد يتمثل في وجود مواد متخصصة في البكالوريا، مثل المواد التي تتعلق بالصناعات الهندسية وعلوم الحاسب الآلي المرتبطة بالبرمجة. وهذا يجعل البكالوريا خياراً مفضلاً للطلاب الراغبين في التخصص في هذه المجالات.