الإنتاج الحربي: نعد ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز استراتيجية توطين التكنولوجيا

منذ 1 يوم
الإنتاج الحربي: نعد ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز استراتيجية توطين التكنولوجيا

أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أهمية دور الإنتاج الحربي في تعزيز الاقتصاد الوطني ونقل التكنولوجيا الصناعية الحديثة إلى الداخل.

جاء ذلك خلال زيارته لشركتي أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي)، وأبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي)؛ وذلك لمتابعة سير العمل على أرض الواقع ورفع الروح المعنوية للعاملين الذين يواصلون جهودهم خلال العطلة الرسمية.

مصنع 18 الحربي

وبدأت الجولة بزيارة شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي)، حيث استمع الوزير، إلى عرض تفصيلي من الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، رئيس مجلس إدارة الشركة، حول معدلات الإنتاج وخطط التطوير والموقف الحالي للمشروعات التي تشارك الشركة في تنفيذها.

كما تفقد الوزير، خطي إنتاج البارود الثنائي والـ (TNT)، إضافة إلى محطة معالجة مياه الصرف، والتي تلعب دورًا أساسيًا في توفير المياه اللازمة للعملية الإنتاجية.

وتابع مدى التزام العاملين بتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، مؤكدًا على أهمية الالتزام بارتداء مهمات الأمان ومعدات الوقاية الشخصية للحفاظ على بيئة عمل آمنة.

مصنع 300 الحربي

وتوجه وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي)، عقب تفقد مصنع 18 الحربي، حيث اطلع على سير العملية الإنتاجية وتأكد من تنفيذ الخطط الموضوعة دون أي معوقات، بالإضافة إلى قطاع إنتاج الذخيرة المتوسطة، والذي يضم مصانع متخصصة في إنتاج الأسلحة الصغيرة والمتوسطة، ذخيرة الأسلحة الصغيرة، الذخيرة المتوسطة، وتجميع وتعبئة الذخائر والقنابل.

فيما تتميز الشركة بتجهيزاتها الحديثة، حيث تضم أحدث ماكينات الخراطة ذات التحكم الرقمي (CNC) التي تعمل بأنظمة الروبوت، بجانب ماكينات متعددة المحاور (Multi-Spindle) التي تتميز بقدرات إنتاجية تفوق الماكينات التقليدية بأكثر من عشرة أضعاف، فضلا عن المعامل المتطورة لإجراء الفحوصات والاختبارات الدقيقة على المواد والخامات قبل بدء التصنيع.

ووجه الوزير، الشكر والتقدير لجميع العاملين بشركات الإنتاج الحربي على تفانيهم في العمل خلال الإجازة، وحثهم على مواصلة الجهود للحفاظ على ريادة الوزارة في تلبية احتياجات القوات المسلحة ومتطلبات السوقين المحلي والدولي.


شارك