الطلاق الكنسي يثير جدلا خلال مناقشات قانون الضمان الاجتماعي.. وإرجاء البت في التعريف

منذ 2 شهور
الطلاق الكنسي يثير جدلا خلال مناقشات قانون الضمان الاجتماعي.. وإرجاء البت في التعريف

كانت مناقشة البند 22 من المادة الأولى من تعريفات قانون الضمان الاجتماعي والمساعدة النقدية المتعلقة بالنساء المسيحيات المنفصلات محل جدل واسع النطاق، مما أدى إلى تأجيل المناقشة إلى جلسة أخرى.

وأثارت النائب ميرفت الكازان اعتراضات خلال الجلسة العامة، وحذرت من الإبقاء على كلمة “الطلاق الكنسي”. وأشار إلى أنه لا يوجد طلاق في الكنيسة، وإنما رخصة زواج لمن حصلوا على حكم الطلاق من المحكمة. وطلبت إضافة عبارة “أو من ينوب عنه” إلى حكم الهيئة الدينية التابعة لها.

وقال الكاسان: “إن جميع الطوائف المسيحية تؤكد أنه لا طلاق كنيسي إلا بسبب الزنا، أما الطلاق فهو بحكم قضائي”.

نص المادة 22

وجاء في المادة 22: “المرأة المسيحية المطلقة: منفصلة عن زوجها ولم يقع طلاق كنسي ويثبت ذلك بشهادة من المرشد الديني التابع لها أو بحكم قضائي نهائي”.

اعتراضات واقتراحات للتغيير

واعترض المستشار محمود فوزي، وزير المجالس النيابية، قائلا: “بدون الدخول في قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أعتقد أن هذه الأمور ستراعى في التطبيق”، “الطلاق ليس مشكلة، ولكن يجب إثبات ذلك”. من قبل الرئاسة “لا يمكن اعتبار الأمور الدينية لأن برنامج التضامن والكرامة قد تم تنفيذه بالفعل، وهو ما أحرز تقدماً يمكننا البناء عليه”.

ورد الكسان وقال: “أنا متمسك بالتعديل، ليكون النص على النحو التالي: بشهادة من الرئاسة الدينية أو من تفوضه”، وعلق المستشار حنفي الجبالي رئيس المجلس: “النص هو أكثر انضباطا لأن الطلاق مسألة خطيرة بموجب القانون المسيحي.

ورد الممثل: “لا أستطيع قانونيا التصديق على الطلاق الكنسي”. وأضاف الجبالي: “نحن نتحدث عن كل المسيحيين المصريين من جميع الطوائف”.

مداخلات وتوصيات لتحويل النقاش

وقالت ميرفت الكاسان: “لا يوجد طلاق كنسي في جميع الطوائف، ولكن الطلاق يثبت بحكم قضائي ولا يمكن مخالفته”. أنا أتحدث عن كلمة محددة أدرجها في الطلاق، وفي الشهادة أقصد الرئاسة أو من يفوضها”.

وقال المستشار محمود فوزي: “النص دقيق ولا توجد أي مشاكل فيه. سأشرح ذلك للممثلة بعد الاجتماع وسأعرض عليها القرارات التي اتخذها المجلس في هذا الشأن”.

وأشار النائب مجدي ملاك: “أما فيما يتعلق بممثل الكنيسة، فقد أكد الآن أنه لا يوجد طلاق كنسي وسيتم إصدار رخصة الزواج بناء على حكم المحكمة”.

وأكد النائب إيهاب الطماوي: “أتمنى حضور المستشار منصف نجيب سليمان وكيل اللجنة الدينية، لأنه سيفيدنا أكثر إذا تم تأجيل الإطلاق”.

ووافق الجبالي على ذلك قائلاً: “نؤجل التعريف لأن الموضوع حساس جداً”.


شارك